شهدت المملكة العربية الفي-جازا/">سعودية خلال عامي 2025 و2026 سلسلة من التعيينات القيادية البارزة التي وضعت سيدات سعوديات في صدارة قطاعات حيوية ومتنوعة من الرياضة إلى الدبلوماسية وصولاً إلى الإدارة التنفيذية والتعليم والصحة هذه التعيينات لم تقتصر على المناصب التقليدية بل امتدت لتشمل أدواراً كانت حكراً على الرجال في كثير من الأحيان ففي عام 2025 مثلاً انتخبت مي بنت عبيد الرشيد لتصبح أول سعودية ترأس الاتحاد العربي للريشة الطائرة بعد فوزها بعشرة أصوات مقابل ثمانية لمنافستها لتنتقل من قيادة الاتحاد السعودي للريشة الطائرة إلى رئاسة الاتحاد العربي للفترة 2025-2028 كما تولت الدكتورة منيرة بنت بدر المهاشير منصب مدير عام الشؤون التعليمية بالمنطقة الشرقية لتصبح أول امرأة تشغل هذا الموقع على مستوى المنطقة الشرقية بعد خبرة واسعة في التعليم الجامعي والتقنيات الحديثة.
وفي ذات العام كلفت نجاح بنت فلاح العازمي بقيادة مكتب وزارة الصحة بمحافظة القريات لتسجل سابقة محلية كأول سعودية تدير هذا المكتب وفي القطاع الاقتصادي برزت دلال عبدالله برهان كرئيس تنفيذي لشركة الصقر للتأمين التعاوني بعد مسيرة تجاوزت ستة عشر عاماً في مجال التأمين بدءاً من تكليفها في أبريل ثم تعيينها رسمياً في سبتمبر ودخول القرار حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 بعد موافقة هيئة التأمين هذه التعيينات مهدت الطريق لعام 2026 الذي شهد المزيد من الأدوار القيادية للمرأة السعودية.
عام 2026 شهد اختيار الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز آل سعود رئيساً تنفيذياً لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في يونيو لتستفيد المؤسسة من خبرتها في التعليم العالي والرعاية الصحية والبحث والتطوير المؤسسي وفي ثلاثين مارس عينت ريما بنت عبدالرحمن المديرس متحدثاً رسمياً لوزارة الاقتصاد والتخطيط ومستشاراً أول للتواصل المؤسسي مستفيدة من خبراتها الدبلوماسية والمالية كما تولت ازدهار بنت أحمد خليل علاف منصب العضو المنتدب في شركة مطوفي حجاج الدول العربية أشرقت في يوليو لتكون أول امرأة سعودية تشغل هذا الموقع في قطاع الطوافة وفي أغسطس أدت وفاء بنت عبدالله المرزوقي القسم قنصلاً عاماً للمملكة في هيوستن بالولايات المتحدة لتضيف موقعاً دبلوماسياً جديداً يعكس توسع مشاركة المرأة في السلك الدبلوماسي هذه الخطوات تؤكد التنوع الكبير في الميادين التي تقودها الكفاءات النسائية السعودية خلال هذه الفترة.

