شهدت المملكة العربية السعودية منذ عام 2015 تحولات تاريخية واسعة النطاق شملت إصلاحات إدارية واقتصادية واجتماعية عميقة قادها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بعد إقرار رؤية السعودية 2030 في أبريل 2016 هذه الرؤية شكلت إطارًا شاملاً لبرامج التنمية الوطنية ومشاريعها الطموحة التي غيرت وجه البلاد المنظومة الحكومية أعيد هيكلتها بإنشاء مجلسي الشؤون السياسية والأمنية والاقتصادية والتنمية مع استحداث وزارة الثقافة وتعزيز كفاءة الإنفاق ومكافحة الفساد عبر لجنة عليا تأسست عام 2017.
اقتصاديًا تسعى المملكة لتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات وتنمية القطاعات غير النفطية تقرير التنافسية العالمية 2026 للمعهد الدولي للتنمية الإدارية وضع السعودية بالمرتبة الثالثة عشرة عالميًا والثالثة بين دول مجموعة العشرين متقدمة أربع مراتب صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ 32.6 مليار دولار في عام 2025 بزيادة 53% عن العام السابق قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي شهد استثمارات وشراكات تجاوزت 15 مليار دولار في مؤتمر ليب 2026 الحكومة الرقمية حققت المرتبة الثانية عالميًا في مؤشر نضج 2025 للبنك الدولي وفازت سدايا بجائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة عن بنك البيانات الوطني ومنصة استشراف.
في مجال البيئة تم تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة ضمن مبادرة السعودية الخضراء وحصلت المملكة على جائزة الأمم المتحدة لإصلاح الأراضي لدورها في تنمية الغطاء النباتي هيئة التراث سجلت 8581 أصلًا في السجل الوطني للتراث العمراني التنمية شملت التعليم والثقافة ودعم الأسر والشباب عبر مؤسسة مسك وبرنامج سند محمد بن سلمان ومشروع تطوير المساجد التاريخية الطلبة السعوديون حققوا 24 جائزة في معرض آيسف 2026 ومركزًا أول عالميًا في علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية الحرمان الشريفان حظيا بتوسعات ومبادرة طريق مكة توسعت عالميًا المملكة قدمت جسورًا إغاثية لغزة ودعمت اليمن وحلت بالمرتبة الثانية عالميًا في المساعدات الإنسانية عززت حضورها الدولي بشراكات استراتيجية مع الولايات المتحدة وفرنسا وقمة الدفاع المشترك في مكة 2026 مع تركيا وباكستان كما صدرت قرارات تنظيمية تخص المواطنين مثل الموافقة على الأحكام النظامية لضبط العلاقة بين المؤجر والمستأجر في الرياض وتعديل قرار تطوير الأراضي المخصصة للدعم السكني.

