اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا مهمًا تقدمت به باكستان يتعلق بتوفير التكنولوجيا المساعدة وذلك خلال جلسة عُقدت في نيويورك الليلة الماضية حيث جاء هذا القرار بالإجماع ليعكس أهمية القضية المطروحة.
أهداف القرار
يسعى القرار إلى توسيع نطاق الوصول إلى الأجهزة والخدمات المساعدة بأسعار معقولة خاصة في الدول النامية حيث يربط هذه التقنيات بمسارات التنمية البشرية والشمول الاجتماعي مثل التعليم والرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية وقد أشار السفير عاصم افتخار أحمد، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، إلى أن حوالي 2.5 مليار شخص حول العالم يحتاجون إلى منتج أو خدمة واحدة على الأقل من تقنيات المساعدة بينما يظل الملايين محرومين منها بسبب ارتفاع التكلفة وضعف التوافر ومحدودية الوصول إلى الكوادر المؤهلة.
تعزيز التعاون الدولي
يدعو القرار أيضًا إلى تعزيز التعاون الدولي وتوفير الدعم المالي والتقني كما يشمل إدراج التكنولوجيا المساعدة ضمن خطط الاستجابة الإنسانية وحالات الطوارئ والنزاعات والكوارث مما يعكس التزام المجتمع الدولي بتحسين حياة الأفراد الذين يحتاجون إلى هذه التقنيات ويتيح لهم الفرصة للاندماج في المجتمع وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.

