أصدر البيت الأبيض مؤخرًا لعبة فيديو مثيرة للجدل تتعلق بترحيل المهاجرين غير النظاميين من الولايات المتحدة، حيث يبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز سياسته المناهضة للهجرة، وهذا الأمر أثار ردود فعل قوية من بعض الأوساط.

ردود الفعل على اللعبة

في بيان رسمي، دافع البيت الأبيض عن هذه اللعبة، مشيرًا إلى أنها تُظهر الفارق بين ثقافة المرح والنجاح والرؤية الاشتراكية التي يتبناها الديمقراطيون، لكن أميريكا غارسيا غريوال، المديرة المشاركة لمنظمة “فرونتيرا فيديريشن”، عبرت عن استيائها من هذه المبادرة، معتبرة أن استخدام أرواح الناس في مثل هذه الألعاب هو أمر غير إنساني.

اللعبة، التي يمكن الوصول إليها عبر الموقع الرسمي للبيت الأبيض، مستوحاة من لعبة “الثعبان” الكلاسيكية، حيث يتوجب على اللاعب توجيه شخصية تمثل توم هومان، مستشار الرئيس لشؤون الهجرة، لجمع أكبر عدد من الأشخاص الذين عبروا نهر ريو غراندي بهدف ترحيلهم، كما أطلق البيت الأبيض لعبة أخرى بعنوان “حماية الحدود من الحشد القادم”، والتي تعتمد على مبادئ لعبة “تتريس”، حيث يجب على اللاعب بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

غارسيا غريوال انتقدت مصممي اللعبة، مشيرة إلى أنهم فقدوا جوهر الإنسانية وضرورة الاهتمام بالآخرين، بينما تركز ألعاب أخرى على معالم واشنطن ووجبات الطعام المدرسية والحسابات المصرفية للأطفال، مما يطرح تساؤلات حول الرسالة التي يسعى البيت الأبيض لنقلها من خلال هذه الألعاب.