في لفتة ساخرة وغير متوقعة اقترح المسؤول السوري السابق فاروق الشرع على الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب منح ولاية نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من مرتفعات الجولان السورية المحتلة الشرع أوضح خلال لقاء سابق أنه وجه هذا السؤال المباشر لترامب قائلاً لماذا لا تعطيهم نيوجيرسي في إشارة واضحة إلى رفض التنازل عن الأراضي السورية المحتلة وتأكيداً على ملكيتها للشعب السوري هذا الاقتراح جاء ليبرز الموقف السوري الثابت من الجولان التي يعتبرها الشرع أرضاً لها أناس لا يحق لأي طرف التنازل عنها أو التصرف فيها بأي شكل من الأشكال.
الشرع أكد خلال حديثه أن الجولان ليست مجرد منطقة جغرافية بل هي موطن لسكان لهم تاريخ وحقوق لا يمكن تجاهلها أو المساومة عليها وشدد على أن هذه الأرض جزء لا يتجزأ من سوريا ولا يمكن التفريط بها تحت أي ظرف الشارع بذلك قدم رؤية حاسمة ترفض أي محاولة لشرعنة الاحتلال أو تغيير الوضع الديموغرافي والجغرافي للجولان.
ولم يكتفِ الشرع بهذا الاقتراح الجريء بل أضاف إليه تعليقاً فكاهياً وسياسياً في الوقت نفسه حيث قال مازحاً إنه يعتقد أن نيوجيرسي مليئة بالديمقراطيين وهم لا يصوتون لترامب هذا التعليق الساخر أضاف بعداً آخر للمناقشة حول الجولان وربما كان يهدف إلى تسليط الضوء على تعقيدات السياسة الأمريكية الداخلية في سياق القضايا الدولية الشارع بهذا الحوار أكد على الموقف السوري الرافض للاحتلال بأكثر من طريقة.

