تحدى الموسيقيان اللاقتصا/">تركيان نيلاي توتر وعلي يلدز الصمم بأسلوبهما الفريد لقد أسسا فرقة “مون ديف ميوزيك” عام 2024 يعزفان بالإحساس والإيقاع بدلاً من السمع ويبرهنان قدرة ذوي الإعاقة السمعية على الإبداع الفني هذه الفرقة هي الأولى من نوعها للأشخاص الصم في تركيا وقد أحيا الثنائي حفلات ناجحة في الولايات المتحدة ودول أخرى طموحهما يتجاوز العزف ليتضمن تأسيس فرقة أكبر وتعليم الموسيقى للآخرين من ذوي الإعاقة السمعية والعامة.

الموسيقى بالنسبة ليلدز وتوتر ليست مجرد عزف إنها وسيلة قوية لإظهار إمكانات ذوي الإعاقة السمعية ومواجهة الأحكام المسبقة والتحديات التي يواجهونها تحدثا لوكالة الأناضول عن رحلتهما الملهمة منذ الخطوات الأولى في تعلم العزف وصولاً إلى تأسيس الفرقة ونقل تجربتهما الفريدة للعالم.

نيلاي توتر: الإصرار يصنع الإيقاع

فقدت نيلاي توتر سمعها في عمر الخمسة أشهر بسبب ارتفاع شديد في درجة الحرارة ومنذ ذلك الحين اعتمدت على أجهزة السمع لكي تتكيف مع العالم قالت نيلاي رغم الصعوبة تمكنت من التكيف أحبت الموسيقى منذ صغرها وبدأت تعلم العزف على الغيتار في الثانية عشرة من عمرها اكتشفت موهبتها وشغفها بالموسيقى ما قادها لاحقًا لتأسيس الفرقة مع علي يلدز وأضافت أنهم أقاموا حفلات عدة مرات في الولايات المتحدة.

علي يلدز: الطبول كطوق نجاة

علي يلدز هو أول عازف طبول تركي من ذوي الإعاقة السمعية بدأ العزف في العشرين من عمره واجه تحديات كبيرة لكن الموسيقى أصبحت بالنسبة له وسيلة للتمسك بالحياة قال أردت أن أكون قدوة في هذا المجال لذلك أسسنا الفرقة في 2024 الفرقة خاضت تجربة إقامة حفلات خارج البلاد وأشار يلدز إلى أنهما أحييا حفلات في الولايات المتحدة وتلقيا دعوات للمشاركة في عروض هناك.

طموح يتجاوز العزف

طموح نيلاي ويلدز لا يتوقف عند الاستمرار في العزف فقط بل يرغبان في توسيع فرقة “مون ديف ميوزيك” وتحويل تجربتهما إلى فرصة حقيقية لمساعدة أشخاص آخرين من ذوي الإعاقة على دخول عالم الموسيقى قالت نيلاي نريد تأسيس فرقة أكبر وتعليم الموسيقى لذوي الإعاقة السمعية ولذوي الإعاقة عمومًا نريد أن نساهم بهذه الطريقة في زيادة الوعي وأكدت أن الموسيقى أضافت الكثير من الفرح لحياتهما من جانبه شدد يلدز على أهمية توفير الدعم الذي يسمح بمشاركة مزيد من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في هذا المجال وقال نريد دعمًا حتى يتمكن الأشخاص ذوو الإعاقة السمعية من صناعة الموسيقى وهكذا يسعى يلدز ونيلاي إلى أن تتجاوز تجربة “مون ديف ميوزيك” حدود فرقتهما لتفتح الطريق أمام أشخاص آخرين من ذوي الإعاقة السمعية لاكتشاف الموسيقى وممارستها وتحويل الإيقاع إلى مساحة أوسع للمشاركة في الحياة الفنية.