أثار لقاء وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط في نيويورك جدلاً واسعاً داخل إيران وكالة أنباء تسنيم الإيرانية انتقدت بشدة هذا الاجتماع مؤكدة أنه تم رغم تحذيرات مؤسسات صنع القرار ورسم السياسات في البلاد.
الوكالة الإيرانية اعتبرت هذه الخطوات تتعارض مع المصالح الوطنية للبلاد ولا ينبغي القيام بها على الإطلاق وطالبت عراقجي بتقديم توضيح حول التفويض أو الإذن الذي استند إليه في هذا اللقاء.
تسنيم أضافت أن الطرف الأمريكي ارتكب جرائم متعددة ويضع الآن الحصار الجوي إلى جانب الحصار البحري فكيف يمكن لإيران أن تذهب إلى لقاء كهذا وتثمّن إصرار الأميركيين.
وكالة تسنيم أكدت أن اجتماع عراقجي وويتكوف يخدم الهدف الأمريكي المتمثل في الإبقاء على الضغوط ضد إيران وتشديدها وفي المقابل يخفف الضغط عن الولايات المتحدة واعتبرت أن اللقاء يحمل دلالة سلبية مفادها أن إيران ما زالت مستعدة للاستجابة لإصرار الأميركيين رغم تصاعد ضغوط العدو.
الوكالة الإيرانية أوضحت أن لقاءات من هذا النوع بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف تعد هدية كبيرة للرئيس ترامب وشددت على ضرورة أن يقدم عراقجي اعتذارًا رسميًا عن هذا الأمر على الأقل.

