محمد العجلان نائب رئيس مجموعة عجلان وإخوانه ورئيس مجلس الأعمال السعودي الصيني يؤكد أن اليوم الوطني السعودي ليس مجرد ذكرى بل احتفاء بقصة وطن يواصل البناء والتنمية بلا توقف لقد شهدت المملكة تحولات اقتصادية وتنموية هائلة عززت مكانتها إقليميًا ودوليًا وفتحت أبوابًا واسعة للقطاع الخاص ليصبح شريكًا فاعلاً في صناعة المستقبل هذه التحولات تمت بدعم ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله.

العجلان يرى أن دور رجال وسيدات الأعمال تجاوز مفهوم النشاط التجاري التقليدي إلى الإسهام المباشر في التنمية وخلق فرص العمل وتطوير القطاعات وجذب الاستثمارات ورفع مستوى التنافسية والمشاركة في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة النمو الحقيقي لا يقاس بحجم المشاريع فقط بل بقدرتها على الاستمرار والقيمة المضافة للاقتصاد والمجتمع والتزامها بالكفاءة والجودة والحوكمة وصناعة أثر يمتد لسنوات قادمة المملكة أثبتت أن الطموح المدعوم برؤية واضحة وإدارة فعالة واستثمار حقيقي في الإنسان يتحول إلى واقع ملموس.

القطاع الخاص يتحمل مسؤولية مهمة في مواكبة هذا التحول فالفرص المتاحة ليست امتيازًا بل التزامًا يتطلب العمل الجاد ورفع مستوى الكفاءة وتطوير الكفاءات الوطنية وتبني الابتكار وبناء منشآت قادرة على المنافسة محليًا وعالميًا الاستثمار في الإنسان السعودي يبقى عامل نجاح أساسيًا فالمشاريع الكبرى تحتاج كفاءات قادرة على إدارتها وتطويرها تمكين الشباب والشابات وتوفير بيئة عمل منتجة ونقل المعرفة والخبرات وفتح المجال للمواهب الوطنية هي استثمارات في مستقبل الاقتصاد أولًا وقبل كل مشروع.